إلكترونياتأخبار التقنية

تحديث Oculus Quest الجديد يُقّربنا من حياة Ready Player One

تحديث Oculus Quest الجديد يُقّربنا من حياة Ready Player One

في رواية الخيال العلمي التي تحوّلت إلى فيلم باسم Ready Player One، يضع المستخدمون نظارات الواقع الافتراضي ثم يدخلون إلى “الواحة” وهي لعبة محاكاة أونلاين ضخمة متعددة اللاعبين MMOG، ليفعلون كل شيء تقريبًا، ما بين العمل، والذهاب إلى المدرسة، والالتقاء بالأصدقاء والأحبة، إنّهم يفعلون كل شيء حرفيًا عدا بعض الوظائف الحيوية مثل تناول الطعام، والاستحمام، والنوم، وقضاء الحاجة.

وبفضل تحديث جديد قادم إلى منصة Oculus Quest أصبح حصولنا على شيء مُشابه للواحة أقرب إلى الواقع. حيث أنّ تحديث “تجربة النظام” الذي سيتوفر في وقت لاحق من هذا الشهر، سيجلب معه واجهة استخدام جديدة تتضمن بعض التحسينات، والهدف من هذه التحسينات هو تسهيل وصول المستخدم إلى التطبيقات الشائعة على النظام مثل Explore، وStore، وBrowser، وTV، وكذلك تسهيل الوصول إلى الإعدادات الرئيسية مثل السطوع والصوت.

تحديث Oculus Quest الجديد يُقّربنا من حياة Ready Player One 1

سيتضمن التحديث الجديد أيضًا “قائمة شاملة” جديدة داخل أي تطبيق، بدلًا من الخروج من التطبيق للوصول إلى قائمة الإعدادات، كما ستظهر التطبيقات الأكثر شيوعًا بصورة أوضح من قبل.

تعدد النوافذ

تُعد الإضافة الأكبر في هذا التحديث هي دعم النوافذ المتعددة في متصفح الويب الخاص بأوكولوس. حاليًا، يمكنك فتح نافذة متصفح واحدة في كل مرة، لكن بعد التحديث ستكون قادر على فتح ثلاثة نوافذ افتراضية في نفس الوقت.

وتقول أوكولوس إن المتصفح سيكون أول تطبيق في Quest يحصل على دعم تعدد النوافذ، لكن كلًا من تطبيقي Chats، وStore سيحصلان على الميزة لاحقًا.

تحديث Oculus Quest الجديد يُقّربنا من حياة Ready Player One 2

تُعد هذه المميزات جزء من المميزات الاختبارية في Quest والتي تعني أنها لم تكمل بنسبة مائة في المائة بعد، لذا قد تواجه بعض المشاكل والأخطاء إن أردت تشغيل التحديث في الوقت الحالي.

حوسبة الواقع الافتراضي تحدث الآن

منذ بضع سنوات، كنا نمزح حول دخول المصفوفة (مثل الموجودة في فيلم ماتريكس) عبر نظارات الواقع الافتراضي، وكان من السخيف وقتها تخيّل أي شخص يختار العمل أو مشاهدة الأفلام مع الأصدقاء والعائلة في بيئة الواقع الافتراضي بدلًا من الالتقاء معًا بشكل شخصي.

لكن مع انتشار فيروس كورونا الجديد وإجبار الناس على البقاء في المنزل في جميع أنحاء العالم، لا يبدو أن فكرة الواقع الافتراضي سخيفة كما كان متصورًا، بل أصبحت ضرورية تقريبًا في الوقت الحالي، خاصةً مع مطالبات الهيئات الصحية حول العالم بالعمل من المنزل والمساعدة في احتواء COVID-19.

من المؤكد أن تطبيقات التعاون عبر الإنترنت مثل Slack وTrello وخدمات مؤتمرات الفيديو مثل Zoom، وسكايب، مفيدة للجميع، لكن الواقع الافتراضي يوفّر شعورًا بالتواجد لا يمكنك الحصول عليه من خلال الشاشة. فالحضور – حتى لو كان افتراضيًا – يمكن أن يغرس نوع من التعاطف الذي تحتاجه الإنسانية بشدة في هذه الأوقات العصيبة.