عنّا

كلام تقني هو موقع متخصص في تقنية المعلومات، حيث تجد فيه آخر الأخبار التقنية، ومواصفات الموبايلات، واللابتوب، ومراجعات الكمبيوتر، وغيرها من التقنيات.

إذا أعجبك المحتوى المنشور على كلام تقني ربما تود الانضمام إلينا على الشبكات الاجتماعية لتكون أول من يعرف عندما ننشر مقالات جديدة.

بالإضافة إلى المشاركة الفعّالة مع مجتمع كلام تقني على منصات التواصل المختلفة، والتعليق على المواضيع التي تهمك.
أخبار التقنية

لوبي الإعلانات يُعارض فكرة التخلص من الكوكيز في جوجل كروم

لوبي الإعلانات يُعارض فكرة التخلص من الكوكيز في جوجل كروم 1

أعلنت جوجل في وقت سابق أنّها تود التركيز على خصوصية المستخدم وإنشاء بدائل للكوكيز (ملفات تعريف الارتباط) في متصفح جوجل كروم، وقد أثار هذا الإعلان الكثير من الجدل في سوق الإعلانات.

وفي رسالة مفتوحة من مجموعات ممثلة من قِبل الرابطة الأمريكية لوكالات الإعلان ورابطة المعلنين الوطنيين الأمريكية، تُشير المجموعات الإعلانية إلى أنّ تحرّك جوجل قد يخنق اقتصاد الإعلانات التي تحتاجها الشركات الناشئة كي تستطيع البقاء قيد العمل.

الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط)

لطالما كانت ملفات تعريف الارتباط – التي هي في الأساس ملفات نصية تتبع بصمتك الإلكترونية – مصدرًا للقلق بشأن الخصوصية، وإذا استمرت جوجل في مساعيها تلك سيكون متصفح كروم مُجرد متصفح ويب آخر يحاول التخفيف من مجموعة كبيرة من مخاوف الخصوصية التي تثيرها تلك الملفات.

في الماضي، عالجت متصفحات مثل فايرفوكس، وسفاري، وBrave هذه المشكلة وكشفت بشفافية عن طريقة عمل تلك الملفات فيها.

وبالنظر إلى ما قامت به المتصفحات الأخرى، لن تقوم جوجل بتطبيق أي شيء جديد أو غريب إذا قللت من تأثير ملفات الكوكيز على كروم. لكن الحقيقة هي أن قيام المتصفح الأكثر استخدامًا حول العالم بهذه الخطوة سوف يتعارض كثيرًا مع المجموعات الإعلانية.

المال أم الخصوصية؟

بينما ترى المجموعات الإعلانية أنّ ملفات تعريف الارتباط هذه عبارة عن مصدر للأموال، يرى نشطاء الخصوصية أنّها تسمح بتتبع المستخدمين في جميع أنحاء الإنترنت، وعلى الرغم من دراية المجموعات الإعلانية بهذا التتبع، إلّا أنّها تواصل الضغط على جوجل كي تتراجع عن خطتها بتقليل تأثير الكوكيز.

إذا اتبعت جوجل خطتها تلك، فقد نبدأ في رؤية خطواتها في خلال عامين من الآن، ومن جانبها عملت على طمأنة الجميع – بما في ذلك الجهات الإعلانية – حول النظام البيئي الجديد الذي تنوي إنشاؤه.

تجدر الإشارة إلى أنّ جوجل نفسها تعتمد على الإعلانات كأحد أكبر مصادر الدخل، من خلال برنامج إعلانات جوجل الذي يستحوذ على إعلانات الويب وموقع يوتيوب.