إلكترونياتحاسوب

نجاح تطبيقات iOS على Big Sur قد تعني جهاز ماك بوك يعمل باللمس

يعمل الإصدار التالي من macOS Big Sur على تحسين تجربة تشغيل تطبيقات آيباد على أجهزة M1 Mac، مما يجعل الناس يتساءلون عما إذا جهاز ماك بوك يعمل باللمس قد يصدر في أي وقت قريب؟

ظهر تغييران في الإصدار التجريبي من macOS 11.3 يجعلان تشغيل تطبيقات آيباد على الماك بوك M1 أقل إزعاجًا. الأول هو أنه يمكنك الآن الاستمتاع بنوافذ أكبر للتطبيقات (إذا كانت شاشتك كبيرة بما يكفي لعرضها).

والآخر هو تحسين للطريقة التي يترجم بها الماك لوحة التتبع وضغطات لوحة المفاتيح وتحويلها إلى إجراءات اللمس على تطبيقات iOS. قد تكون هذه التغييرات موجودة فقط لجعل استخدام التطبيق أكثر متعة. أو ربما تستعد أبل لإطلاق جهاز ماك بوك بشاشة تعمل باللمس.

صرّح جاكوب جوربان، مطور برامج Mac و iOS، عبر البريد الإلكتروني: “لا أعتقد أن النوافذ الأكبر حجمًا والدعم الأفضل للوحات المفاتيح ولوحات التتبع يعني أن جهاز ماك بوك الذي يعمل باللمس أصبح وشيكًا”.

وأردف “لوحات المفاتيح ولوحات التتبع هي عكس التحكم باللمس على الشاشة تمامًا. ومع ذلك، قد يشير التخطيط العام لنظام macOS Big Sur، مع المزيد من الأزرار المشابهة لنظام iOS في مركز التحكم والمسافات الأكبر بين رموز شريط القوائم، إلى إصدار ماك الذي يعمل باللمس في المستقبل”.

ماك بوك يعمل باللمس

نظرًا لأن أجهزة الماك التي تعمل بمعالج M1 تشترك في تصميم الرقاقة العامة الخاص بها مع الآيفون والآيباد، يعني هذا أن بإمكانك تشغيل أي تطبيق iOS على الماك جنبًا إلى جنب مع تطبيقات ماك العادية – بشرط أن يكون المطور قد أتاحها في Mac App Store.

ورغم أنّ التطبيق الأوّلي لهذه التقنية كان مليئًا بالمشاكل، فلم يعمل تطبيق هولو مثلًا بملء الشاشة، كما أن بعض التطبيقات كانت تختفي أسفل سطح المكتب مع استحالة استرجاعها مجددًا إلى الشاشة الرئيسية. لكن هذا قد لا يكون كل شيء.

نجاح تطبيقات iOS على Big Sur قد تعني جهاز ماك بوك يعمل باللمس 1

فتطبيق Slack الخاص بنظام iOS يُفضّل البعض استخدامه على الماك لعدّة أسباب، منها أنّه تطبيق أصلي وليس مجرد واجهة لتطبيق ويب، وبالتالي يستخدم رام (RAM) أقل بكثير. لذا فإن البعض يفضّل استخدام Slack iOS على الماك رغم بعض القيود التي لا تزال موجودة.

يقول جاكوب جوربان: “أصبح بإمكان مستخدمي ماك الآن استخدام بعض التطبيقات نفسها التي اعتادوا استخدامها على أجهزة iOS الخاصة بهم. يمكن أن تكون هذه التطبيقات أفضل من تطبيقات الويب المماثلة، أو ربما لم تكن هناك طريقة لاستخدام نفس التطبيق أو اللعبة إلا على جهاز محمول”.

ذو صلة

على سبيل المثال، يحتوي ايفون على العديد من تطبيقات الصور خفيفة الوزن التي تتيح لك إجراء تعديلات سريعة وبسيطة على صورك. وهذه مثالية على أجهزة الماك. ومن الرائع أيضًا وجود التطبيقات التي تتطلب الحد الأدنى من التفاعل. ربما يكون تطبيق طقس أو تطبيق فيديو.

لكن أكبر عقبة أمام استخدام تطبيقات iOS على جهاز الماك هي اللمس. حيث يُعد استخدام لوحة التتبع أو الماوس أمرًا جيدًا إذا كان كل ما تريد القيام به هو محاكاة نقرة على الشاشة، ولكن حتى الآن، كل شيء آخر كان دون المستوى.

نجاح تطبيقات iOS على Big Sur قد تعني جهاز ماك بوك يعمل باللمس 2

للمساعدة في محاكاة عناصر التحكم باللمس في نظام iOS، يستخدم الماك شيئًا يسمى بدائل اللمس. في الإصدارات الحالية من macOS Big Sur، تحاكي اللمسات والسحب، وتتيح لك أيضًا استخدام لوحة التحكم في جهاز الماك كشاشة لمس افتراضية، مع دعم اللمس المتعدد.

قد يبدو هذا جيدًا، لكن من الناحية العملية هو أمر مروع، حيث يجبرك على خيار الكل أو لا شيء. ومع ذلك، فإن الإصدار التجريبي 11.3 يكسر هذه البدائل، مع مربعات اختيار منفصلة لكل منها.

هل يأتي الماك مع شاشة اللمس؟

هل يشير هذا التحسين في تطبيقات iOS على جهاز الماك إلى إمكانية إطلاق أجهزة ماك التي تعمل باللمس؟ قد يكون هذا ممكنًا. وسيكون من الملائم بالتأكيد الوصول إلى تطبيق ايفون والنقر عليه على شاشة جهاز ماك بوك الخاص بك، وهناك الكثير من أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز وكروم بوك المزودة بشاشات تعمل باللمس. لكن مع أبل، من يعلم؟