جوالمميز

معالج كوالكوم سنابدراجون 870 يغير قواعد السوق

تستمر الهواتف الذكية في توفير المزيد من القوة في متناول أيدينا، ويمكن أن يلعب معالج كوالكوم سنابدراجون 870 5G الجديد دورًا محوريًا في الجيل التالي من الحوسبة المحمولة.

ربما أصدرت سامسونج وأبل للتو أحدث هواتفهما الرائدة، لكن شركة كوالكوم المصنعة للشرائح تتطلع بالفعل إلى المستقبل. حيث أعلنت الشركة مؤخرًا عن معالج كوالكوم سنابدراجون 870، وهو الأحدث في مجموعة 5G. ومثل الإصدارات السابقة، سيوفر 870 5G اتصالًا أفضل ومزيدًا من الطاقة وتركيزًا متجددًا على توفير جودة سطح المكتب للأجهزة المحمولة.

قال ويستون هاب، مدير تكنولوجيا المنتجات في Merchant Maverick، عبر البريد الإلكتروني: “يقدم الطراز 870 أفضل أداء 5G في فئته بسرعات قصوى تصل إلى 7.5 جيجابت في الثانية ويدعم جميع المناطق ونطاقات التردد الأكثر استخدامًا. هذا يجعل 870 معالج عالمي حقًا مع القدرة على تقديم محتوى متدفق بمستويات جودة تشبه سطح المكتب لتلبية متطلبات عملاء الأجهزة المحمولة الأكثر تميزًا”.

كوالكوم سنابدراجون 870 يمنحك القوة

منذ تقديم ايفون في عام 2007، تطورت الأجهزة المحمولة بشكل مطرد بعيدًا عن الخدمات الأساسية التي كانت تقدمها من قبل، وأكثر نحو الأدوار الأكبر التي اعتمدنا على أجهزة الكمبيوتر لإنجازها.

وسرعان ما أفسحت التطبيقات البسيطة مثل الآلات الحاسبة والتقويمات والتصوير الفوتوغرافي ذو الجودة الرديئة المجال لعناصر أكثر تقدمًا مثل الألعاب ثلاثية الأبعاد وتحرير الصور وحتى أنظمة الكاميرا ذات المستوى الاحترافي. ومع كل إصدار لمجموعة شرائح سنابدراجون، عملت كوالكوم على تحسين معالجاتها، و 870 5G يبني على هذه التجربة لتوفير ألعاب بجودة سطح المكتب مباشرة على هاتفك الذكي.

حيث تدعم وحدة المعالجة المركزية Kyro 585 معالج سنابدراجون 870 5G، مما يوفر سرعات أداء أساسية تصل إلى 3.2 جيجاهرتز، وهي حاليًا أسرع ما هو متاح في عالم الأجهزة المحمولة (حيث لم تدرج أبل أي سرعات أساسية فعلية لمعالج A14 Bionic). ستساعد هذه السرعات العالية معالج 870 5G على مواكبة أعباء العمل بهاتفك الذكي دون أي قلق بشأن الأداء.

معالج كوالكوم سنابدراجون 870 يغير قواعد السوق 1

ستكون وحدة المعالجة المركزية Kyro 585 مفيدة أيضًا عند تشغيل أحدث الألعاب، والتي تستفيد من سرعة الأداء الأساسية المعززة إلى جانب وحدة معالجة الرسومات Adreno 650 المضمنة في مجموعة الشرائح. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاختلاف الكبير بين شرائح 870 5G ومعالجات كوالكوم السابقة هو القدرة على تحديث برامج تشغيل الرسومات، والتي ستساعد في معالجة مشكلات الأداء دون الحاجة إلى تحديث كامل لنظام التشغيل.

تقول كوالكوم أيضًا أن 870 5G سيدعم تصدير الرسوميات (rendering) بنفس مستوى سطح المكتب، مع رسومات فائقة الواقعية، وحتى تحسين الأداء في الوقت الفعلي. كما ستحتوي الشرائح الجديدة أيضًا على تقنية Qualcomm Game Smoother، والتي ستعمل جنبًا إلى جنب مع Adreno Fast Blend لإزالة الإطارات غير المرغوب فيها وعرض المرئيات المعقدة بسلاسة.

ذو صلة

العيش في عالم متنقل

إن وجود سرعات وقوة معالجة أفضل أمر لا بد منه، خاصة في عالم لا يزال فيه الكثيرون يعتمدون على هواتفهم لأداء المهام التي اعتادوا إكمالها على سطح المكتب.

وما يجعل التطورات الموجودة في منتجات مثل كوالكوم سنابدراجون 870 5G مهمة للغاية هو كيف تسمح لنا الشرائح الجديدة بإزالة القيود بين الأداء على الكمبيوتر والجوال. وكلما قل اعتمادنا على الأجهزة المختلفة، أصبحت التكنولوجيا أكثر انفتاحًا على الجميع.

والتصوير الفوتوغرافي هو مثال ممتاز لمدى تأثير الأجهزة المحمولة على الصناعات العالمية. قبل ظهور الكاميرات “الاحترافية” في الهواتف الذكية مؤخرًا، اعتمد المصورون على الكاميرات باهظة الثمن للقيام بعملهم. وغالبًا ما تتطلب هذه الكاميرات عدسات متعددة وجهاز كمبيوتر قادرًا على تشغيل برامج تحرير الصور دون بطء. وفي بعض الأحيان، يحتاج المصورون إلى امتلاك كاميرات متعددة للقيام بعملهم.

أمّا اليوم فيمكن لمعالج مثل كوالكوم سنابدراجون 870 5G أن يلغي حاجة المصورين إلى كل هذه المعدات. وهذا مثال واحد فقط على الفرص التي يوفرها وجود هاتف ذكي قوي.

وأوضح هاب في مقابلة عبر البريد الإلكتروني: “سيساعد معالج 870 أيضًا في تقديم قدرات كاميرا الهاتف من الجيل التالي من خلال معالج إشارة الصور Spectra 480. حيث يسمح هذا المعالج لمصنعي الهواتف بتوفير دقة تصل إلى 200 ميجابكسل لالتقاط صور و 8K لتسجيل فيديو بمعدل 30 إطارًا في الثانية بعمق ألوان 10 بت. ومع مواصفات مثل هذه، قد تكون أيام حمل كاميرا مخصصة، حتى بالنسبة لأهم الأحداث، شيئًا من الماضي”.

قد تود أيضًا قراءة

يمكن للتكنولوجيا أن تجعل حياتنا أسهل، ومعالج Snapdragon 870 5G هو الخطوة التالية لشركة كوالكوم في هذا الإطار. حيث يعد بأداء أقوى، واتصال أفضل بفضل تقنيات الجيل الخامس، وجودة تشبه إلى حد كبير سطح المكتب على الأجهزة المحمولة.