إلكترونيات

براءة اختراع تكشف كيف يمكن لساعة أبل مراقبة مستويات السكر دون سحب عينة دم

في وقت سابق من هذا الشهر ظهرت بعض التقارير التي تفيد بأن ساعة أبل واتش 7 التي ستخرج لاحقًا هذا العام ستتوفر على ميزة جديدة تتعلق بالصحة مثيرة للاهتمام. حيث يمكنها قياس نسبة السكر في الدم حتى يتعرف مرضى السكري على المستويات الخاصة بهم بسهولة ودون الحاجة إلى استخدام الوخز بالإبر.

بالطبع تقنية مثل هذه واجهت الكثير من الانتقاد والتشكيك من خبراء الصحة في جميع أنحاء العالم، لكن حتى إن لم تكن دقة ساعة أبل واتش 7 هي أفضل شيء في قياس مستوى السكر في الدم، فإنّ معرفة المستوى بنسبة ما يمكن أن يساعد في التنبؤ بحالة المريض واتخاذ الإجراءات اللازمة سريعًا.

خصوصًا وأن التحقق من مستويات السكر في الدم باستخدام أبل واتش لن تحتاج إلى عملية الوخز بالإبر المؤلمة والتي يهرب منها الكثيرون من مرضى السكري.

براء اختراع أبل واتش لقراءة مستويات السكر في الدم

حتى الآن لم تنجح أبل في تطبيق التقنية بشكل نهائي داخل ساعتها الذكية، لكنها لو نجحت في ذلك سوف تفتح لنفسها سوق جديد كليًا بين مرضى السكري في جميع أنحاء العالم. حيث سيصبح بإمكانهم مراقبة مستويات السكر في الدم بدون دفع ثمن شرائط الاختبار.

والأهم من ذلك أنّهم لن يتألمون بسبب الوخز في الأصابع. كما أن القيمة التي سيدفعها هؤلاء مقابل ساعة أبل واتش سوف تعوض نفسها في النهاية نظرًا لتوفير تكلفة شرائط الاختبار.

براءة اختراع تكشف كيف يمكن لساعة أبل مراقبة مستويات السكر دون سحب عينة دم1
رسم توضيحي من طلب براءة الاختراع الخاص بأبل واتش

كيف تخطط أبل لقياس مستوى السكر في الدم دون سحب دم فعلي من المريض؟ يوضّح طلب براءة اختراع جديد منسوب للشركة كيفية القيام بذلك. حيث تخطط أبل لاستخدام التحليل الطيفي للامتصاص للحصول على قراءات سكر الدم. والهدف هو استخدام الإشعاع الكهرومغناطيسي بالتيراهيرتز بدلًا من مرور الضوء عبر جسم المستخدم من أجل الكشف عن “الغاز، والصحة / جودة المواد السائلة أو الصلبة”.

ذو صلة

لكن بعيدًا عن طريقة عمل ساعة أبل واتش في تتبع مستويات السكر في الدم، هناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار. فعلى الرغم من قدرة النظام الذي تصوره أبل على مراقبة مستويات السكر بشكل مستمر، إلا أنه ليس بدقة النُظم الطبية المعتمدة. كما أن الاستمرار في استخدام الخدمة قد يستنزف البطارية أسرع من المعتاد. بالإضافة إلى السعر المرتفع بالطبع.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ التقنية التي ناقشتها أبل في طلب براءة الاختراع يمكن استخدامها في الكشف عن سرطان الجلد ومشاكل البشرة الأخرى.