مراجعات

4 أسباب تجعل الآيباد غير مناسب لاستبدال الكمبيوتر

مع إصدار أبل جهاز iPad Air 4 لعام 2020 الذي يشبه في تصميمه آيباد برو ومتوافق مع ملحقاته، كنت مقتنعًا أنه الجهاز اللوحي المثالي للجميع. فهو ليس باهظ الثمن مثل البرو ويأتي مع تقنيات أحدث من آيباد القياسي. بل إن البعض يرى أن آيباد آير 4 يمكنه استبدال الكمبيوتر لفئات محددة من المستخدمين مثل الطلاب، إذا تم استخدامه بشكل أساسي في التصفح والقراءة ومشاهدة الأفلام ووسائل التواصل.

لكن يبدو أن الآيباد فشل في هذه الوظيفة – كما هو الحال في الإصدارات السابقة منه – ولم ينجح في أن يُصبح الحاسوب الرئيسي الذي أعتقد عليه للاستخدام اليومي. وفي كثير من الأحيان وجدت نفسي أعود لاستخدام اللابتوب مع نظام ويندوز، وأعتقد أن هذا سيكون حالك أيضًا.

تصفح الويب بنمط سطح المكتب على الآيباد

قد تنجذب إلى آيباد – أو لوحيات اندرويد – لأن متصفحات الويب عليها تفتح المواقع في وضعية سطح المكتب، تمامًا مثلما تتصفحها على الكمبيوتر. ومن المفترض أن يعني هذا أنّك تستطيع استبدال الكمبيوتر عادةً، لكن هذا ليس الحال دائمًا.

صحيح أن متصفح سفاري يعمل بشكل أفضل على آيباد من متصفح كروم عندما تفتح مواقع ثقيلة، مثل فيسبوك، في وضع سطح المكتب. حيث يفشل كروم في تحميل المواقع الثقيلة مثل فيسبوك بشكل صحيح ولا يقدّم خيار “عرض نسخة سطح المكتب” بشكل دائم. وكان علي القيام ببعض التعديلات في المتصفح التي قد لا يتمكن المستخدم العادي من فعلها بسهولة.

لذلك إن كنت تفكّر في استعراض نسخة سطح المكتب من المواقع المختلفة سيكون عليك الاعتماد على سفاري بالكامل على آيباد. ورغم أن العديد من المواقع تعمل بشكل جيد، إلا أن بعض أنظمة إدارة المحتوى (CMS) أو غيرها لن تعمل بشكل مثالي عكس الكمبيوتر.

فإذا كان عملك يتضمن أشياء مثل كتابة المقالات والانضمام إلى الاجتماعات عبر خدمات غير مشهورة، فقد تواجه بعض المشاكل.

اقرأ أيضًا > قلم أبل على أيباد: دليلنا الكامل حول كيفية استخدامه

يعمل سفاري على تحديث الصفحات في الخلفية كثيرًا

لا جدال أن حتى أرخص أجهزة أبل آيباد تعتبر قوية في الأداء على الرغم من حجم الرام الصغير، ومن الصعب انتقادها في هذا المجال. لكنني قررت مؤخرًا التعديل على مقطع فيديو قبل نشره على الآيباد الخاص بي.

بشكل عام، يمكنك نشر مقطع فيديو على يوتيوب باستخدام متصفح سفاري بسهولة، لكن أثناء عملية التحميل، قمت بفتح 4 أو 5 علامات تبويب إضافية للقيام ببعض المهام أثناء التحميل، وعندما عدت للتحقق من صفحة تحميل فيديو يوتيوب، تم تحديث الصفحة!

كان ذلك مزعجًا للغاية، لأنني اضطررت إلى فتح صفحة تحميل الفيديو على يوتيوب حتى انتهاء التحميل دون القدرة على القيام بأي مهمة أخرى.

عادةً ما ترى هذا السلوك على أجهزة الكمبيوتر الرخيصة التي تأتي مع سعة رام منخفضة، ويبدو أن وجود 4 جيجابايت رام على آيباد آير 4 لم يكن كافيًا ليفتح المتصفح أكثر من علامة تبويب دون تحديثها.

أعلم طبعًا أنني أستطيع نشر الفيديو من تطبيق يوتيوب الخاص بآيباد مباشرةً، لكنه لا يحتوي على الكثير من المميزات عكس نسخة سطح المكتب.

اقرأ أيضًا > أبل ماك بوك آير Mini LED قد يأتي في 2022

تحرير الفيديو ممتع وسلس لكنّه ليس متقدمًا

4 أسباب تجعل الآيباد غير مناسب لاستبدال الكمبيوتر - تحرير الفيديو

إذا كنت يوتيوبر وتريد جهاز جيد في تحرير الفيديو، سوف تستمتع بتجربة تحرير على آيباد، لكن ربما المشكلة الرئيسية التي ستواجهك هي سعة التخزين المحدودة.

يأتي آيباد مع تطبيق مثبت مسبقًا باسم iMovie يمكن استخدامه في تحرير الفيديو لكنه يحتوي على مميزات محدودة جدًا. لكن يمكنك شراء تطبيق متقدم مثل LumaFusion للحصول على المزيد من المميزات.

مع ذلك، غالبًا ما سيكون تحرير الفيديو مقتصرًا على قص بعض اللقطات وإضافة نصوص وصور وربما إجراء بعض تصحيح الألوان البسيط. أمّا المؤثرات المتقدمة فتحتاج إلى تطبيقات مثل Adobe After Effects، وهو ليس متوفرًا على آيباد بعد.

اقرأ أيضًا > أبل تعلن عن ماك بوك آير 2020 مع أداء أسرع وتخزين أكبر

لا يمكنك تطوير الألعاب باستخدام آيباد

إذا كنت ترغب في تطوير لعبة – حتى لو كانت لعبة مخصصة لجهاز أبل اللوحي – ستحتاج إلى الكمبيوتر.

الواقع هنا أنّك لن تستطيع تشغيل تطبيقات تطوير ألعاب حقيقية مثل Unity أو Unreal Engine على أي شيء غير الكمبيوتر، ولا نتوقع أن يتغير هذا في المستقبل القريب.

الخلاصة

إذا كنت مهووسًا بفكرة الاعتماد على الآيباد في أداء مختلف مهامك اليومية، يمكنك الحصول على iPad Air 4 إصدار العام الماضي بالإضافة إلى لوحة مفاتيح خارجية، ربما Magic Keyboard، بسعر معقول والبدء في التجربة.

لكنك ستواجه العديد من القيود إذا كنت مستخدمًا محترفًا تعتمد على الكمبيوتر في مهام ثقيلة مثل تحرير الفيديو أو تطوير الألعاب والتطبيقات.

لذلك قد يكون الآيباد هو الخيار المناسب للطلاب الذين لا يقومون بالكثير من المهام الثقيلة، ويكتفون بأشياء مثل تصفح الويب، وكتابة الملاحظات، وتصفّح السوشيال ميديا.