
لم تلاقي أجهزة HP اللوحية النجاح الذي توقعته الشركة، فبالرغم من صرف الشركة الكثير من الأموال لصنع جهاز لوحي يستطيع منافسة الآيباد إلا أنها لم تستطع جذب قطاع كبير من المستهلكين مثلما فعلت سامسونج مثلاً مع فئة الجالكسي تاب.
وكان بإمكان HP أن تنضم للشركات الداعمة للأندرويد مثلما فعلت سامسونج وموتورولا والكثير من الشركات الأخرى، إلا أن HP أرادت نظام تشغيل خاص بها فقامت بالاستحواذ على بالم في أول يوليو 2010 لتطوير واستخدام نظام webOS في أجهزتها اللوحية التي ظهرت بعد ذلك، المشكلة في هذه القصة أن HP لم تستطيع استخدام نظام webOS الاستخدام الأمثل وانتهى الأمر بها تخفض سعر أجهزة HP TouchPad لأقل من سعر التكلفة، وتفتح مصدر نظام webOS للمطورين.
ويأتي البعض ليلوم على HP عدم رعايتها نظام الأندرويد مثل الكثير من الشركات ويرى البعض أن HP كانت لتنجح لو أنها تبنت الأندرويد، ولكن ما لم يعلمه الكثيرون أن HP كانت تعمل على تجارب سرية للأندرويد على جهاز HP TouchPad ولكن يبدو أن العاملين في معامل HP لم يعجبهم الأندرويد على جهازهم اللوحي.

وإظهاراً لنواياها الحسنة أعلنت HP مؤخراً أنها ستعطى نواة أندرويد الموجودة لديها إلى فريق CyanogenMod الذي استطاع تشغيل الأندرويد 4.0 على أجهزة TouchPad وذلك هدفاً لتطوير واجهة استخدام أندرويد مستقرة بشكل أفضل وجلب مميزات أكثر، بعدما رأت الشركة استحسان المستهلك للأندرويد.
ربما يسأل المسؤولين في HP أنفسهم الآن: ماذا لو كنا استخدمنا الأندرويد من البداية؟
